الذكاء الاصطناعي في الدراسات الشرعية والفكر الإسلامي
توظيف الذكاء الاصطناعي في الدراسات الشرعية يقوم على تمييز ما تصلح الخوارزمية لأدائه ممّا يبقى موقوفًا على نظر المجتهد. الخوارزمية تصلح للفرز والترتيب والكشف عن الأنماط في المتون والأسانيد والبيانات الاقتصادية، ويبقى الحكم الشرعي وتقدير المآلات موقوفًا على الاجتهاد البشري. وقد أفردت ثلاثة بحوث محكّمة لهذا التمييز في مجالات الحديث والاقتصاد والعلاج النفسي.
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تصنيف الحديث النبوي؟
المقارنة بين الوسائل التقليدية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في حفظ الأحاديث وتصنيفها تكشف قدرة هذه التقنيات على معالجة حجم هائل من المتون والأسانيد بسرعة عالية. وتبقى تحديات دقّة السند والمتن وأمانة النقل قائمة، لأن الحكم على الراوي يستند إلى معرفة تاريخية وتقدير نقدي يتجاوز المطابقة النصّية. المنهجية المعتمدة في البحث تجمع التحليل الكمي والنوعي معًا.
ما حكم استعمال الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بأسعار الذهب؟
البحث يقارن الرؤيتين الاقتصادية والشرعية في توظيف الشبكات العصبية وخوارزميات التعلّم الآلي للتنبؤ بأسعار الذهب، ويعالج إشكالية المضاربة والغرر، ويقدّم توصيات لتطبيقات تتوافق مع ضوابط التمويل الإسلامي. المسألة تدور على تحقيق مناط الغرر في أداة احتمالية عالية الدقّة.
كيف يخدم الذكاء الاصطناعي إعادة تأهيل المدمنين؟
توظيف خوارزميات التعلّم الآلي في تحليل سلوك المدمنين يتيح تصميم برامج علاجية مخصّصة، ويفتح استعمال الروبوتات الذكية والواقع الافتراضي في تقديم الدعم النفسي والسلوكي. البحث دراسة تطبيقية في تقنيات العلاج الذكي أُنجزت بالاشتراك مع أ.م.د. علي داود خلف الجنابي.
ما الأساس التقني لهذه البحوث؟
الأساس التقني شهادة CS50AI في الذكاء الاصطناعي بلغة بايثون من جامعة هارفارد سنة 2025، أُنجز خلالها اثنا عشر مشروعًا تطبيقيًا، إلى جانب شهادة أخصائي أمن المعلومات والأمن السيبراني، وخبرة عملية في الحاسوب وتقنياته منذ سنة 1999، وستة تطبيقات أندرويد منشورة.